محمد بن مرتضى الكاشاني
491
تفسير المعين
- صلّى اللّه عليه وآله - [ في ] « 1 » قلوبهم ؛ فتتألف قلوبهم كيما يعرفوا . « وَفِي الرِّقابِ » : وفي فكها . ع ؛ بإعانة المكاتبين ومن لزمه كفّارة . « وَالْغارِمِينَ » : ع ؛ المديونين في غير معصية . « وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ » : م ؛ في جميع سبل الخير . « وَابْنِ السَّبِيلِ » : م ؛ المجتاز الّذي لا نفقة معه « 2 » . « فَرِيضَةً » : فرض فريضة . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 61 ] وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 61 ) « مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ 60 ] وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ » : ى ؛ ينمون عليه ؛ وينقلون أخباره إلى المنافقين . « وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ » : يسمع كلّ ما يقال له ويصدقه . ى ؛ قالوا فيما بينهم : نقول ما شئنا ، ثمّ نأتيه فنحلف له فيصدقنا لأنّه أذن . « قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ » : يقبل ما هو خير لكم . « يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ » : م ؛ يصدق اللّه ويصدق المؤمنين ، لأنّه كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين . « وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا » : لمن أظهر الإيمان منكم ؛ حيث يقبل قولكم
--> ( 1 ) من ت . ( 2 ) أورده في البقرة . منه - هامش م [ انظر : البقرة / 177 و 215 ] .